عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
اهلا بك في منتديات عبير الاسلام
نحن نلتقي لنرتقي ونعمل جاهدين لرفعة الاسلام
ايها الزائر الكريم نحن ندعوك للتسجيل معنا
عبير اسعد

ــ[ المحروسة .. بين الإحتفاء والبكـاء ]ــ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وو ــ[ المحروسة .. بين الإحتفاء والبكـاء ]ــ

مُساهمة من طرف Al_maroof في الجمعة 05 يوليو 2013, 7:07 am





 
  ــ(  المحروسة .. بين الإحتفاء والبكـاء )ــ


 تعودنا في أعياد ميلادنا أن نتبادل الورود والتهاني ..
ونصنع البسمات على وجوهنا ولو كانت كاذبة ..
ونتبادل الهدايا ولو كانت نفاقا" ..
لكننا في مصرنا المحروسة ابتكرنا طريقة أخرى
لاحتفال الميلاد لم تعرفها الشعوب من قبل ..
لقد سارع المحتفون .. بوأد المحتفى به ..
واشعال النيران والرقص حولها ..
وتقديم القرابين ليست لآلهة تعبد ولكن لأفكار ومعتقدات

لم يكد يمر عام على ولاية الدكتور مرسي لمقاليد الأمور في مصر المحروسة
حتى شمر الجميع عن ساعديه وتناول معولا" أو بارودة" أو مصدر احراق
تفننوا في ابتكارها وباتقان وهمة شديدتين ..
تم الحشد وتنادى القوم وتعالت الاصوات والهتافات والسب والقذف
فهناك من لعن الحفل والمحتفى به واليوم الأسود الذي أشرق بنور سحنته الكئيبة..
وهناك من تغزل في سمته وجمال طلته وبلاغة حروف خطبه العصماء
جموع نادت بتغيير عنوان الحفل من عيد الميلاد إلى عيد الممات
وجموع نادت لفرعون الإله حتى لو كان على الدرب تاه ..
فهذا ليبرالي كافر عنيد ..
وذاك جهادي إخواني بليد ..
اصطف الجميع وتنادوا للنفير النكير ..

من قال أن الرئيس لم ينجز وفرق الأمة وصنفها لفرق وشيع
هذا من شيعته وهذا من عدوه ..
وماجت الشوارع بالمصريين تهتف للخلاص من الجمود الذي أصاب الأمة
والتردي في كل أركان المجتمع ..
ومن جموع أخرى تساند ماصنع الرئيس وتبرز انجازانه التي غابت عن العيون
واحتار الجيش .. ولأنه في الأساس جهاز أمني فكانت النظرة للحل لابد أن تكون
لتوفير الأمن والسلامة بكل السبل
وتم كتابة شهادة الوفاة للمحتفى به بديلا" عن باقات الزهور

وتحول المشهد لمشهدين منظورين للعين ..
مشهد فرح بشهادة الوفاة,
ومشهد يتقبل العزاء في المرحوم ..

لقد وقف العبد لله طويلا" ليلة أول أمس ليختار أي المشهدين
يناسب فكره ليقف فيه وينحاز ..
لكنني فشلت في الإختيار ..
هل أفرح بإزاحة الغمة عن البلاد وفك الإشتباك بين الفئتين ,
بعد أن ارتكب هذا الفريق مايدخله تحت عنوان الخيانة العظمى
وشق الصف وتدمير هيبة الأمة واقتصادها وتحويلنا لامة تتسول طعامها
ممن كنا لهم عائلين ؟؟
أم أقيم عزاء" للحرية والديمقراطية ونتيجة الانتخاب الشعبي الشرعي
فالمرسي جاء نتيجة انتخاب شعبي .. حتى لو كان هناك شبهات تزويرية ..
وهدم معبده اليوم هو ارساء لمبدأ خطير سيتم تقليده كثيرا" في المستقبل
ولن يدم لمصر بعد اليوم رئيس فكل معارض سيحاول ازاحته تحت حجة
المطالب الشعبية ..
ووقفت محتارا"
هل أتقدم لتهنئة مصر على ماسموه تصحيح مسار الهوجة ؟
أم أقدم واجب العزاء في الحرية والديمقراطية التي تم تقديمها
قربانا" لمطالب الله أعلم بطهارتها وصدق القائمين عليه ..

فالعبد لله يجد غضة مميتة في حلقه لو حاول تقبل هذا البرادعي ..
وأيضا" أشعر بالآسى للدكتور مرسي هذا العالم المهندس وزميل المهنة ؟

لكن المرسي لم يقدم مايدفعي لأغفر له خطاياه ..
والبرادعي ومن على شاكلته اختار الوقوف بين الجموع الأكبر في الشارع ..؟

هل تقيم مصر اليوم حفلا للاحتفاء بسعادة الناس ..
أم تقيم مصر حائطا" جديدا" للبكاء .. كحائك المبكى عند أولاد العموم ؟

وإذا كان هناك تناغم بين حروف كلمتي الإحتفاء والبكاء,
إلا أن البون شاسع بين المعنيين ..
كالبعد بين الأرض والسماء ..

لا أعرف إن كان الشعور بالحيرة هو خاص بي وحدي
فالعيب إذن في ذاتي الفقيرة ..
أم هناك من احتار مثلي ؟
بين تعظيم الاحتفاء وتقدير واحترام البكاء؟
أم نحن جميعا متفرجين ..
ومكتفين بالغناء :
تعيشي يامصر دون أن نفكر كيف لمصر أن تعيش وسط
التناقض بين الاحتفاء والبكاء ؟

/ معروف





avatar
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 13751
نقاطي : 21470
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وو رد: ــ[ المحروسة .. بين الإحتفاء والبكـاء ]ــ

مُساهمة من طرف Al_maroof في السبت 20 يوليو 2013, 12:16 am



... وسقطت كل الأقنعة ..!!!

إذا كانت مصر اليوم تعيش في مفترق طرقها..
وإذا كان المشهد أمام عيوننا باكيا" ..
لكن الحياة علمتنا أن بعض الأمراض التي تصيب البدن
لا علاج لها إلا مشرط الجراح ..
هذا هو حال مصر الآن ..
لقد ابتليت بسرطان لم تتبين خطورته إلا مؤخرا" ,
سرطان لم يبد ألما في البداية ..
كان كالسم في العسل ..
هذا السرطان تغلغل في لحظة من خلف الزمن
وتسرب في أرجاء بدن المحروسة
وبدأ ينخر في عظامها والكل بدى متوجس لكنه لم يكن على يقين بعد
حتى جاءت لحظة الفصل ..
هي لحظة ربانية لم يسعى إليها البشر
بل هيأها الله الذي حمى الكنانة على مدار العصور
لتتكشف كم المؤامرات والدسائس والوصولية
واللعب بشعار الدين والدين منهم براء
وكما ضحكوا على شباب الثورة منذ البداية
وأقنعوهم بمعاداة الجيش ليخلو لهم الميدان
فإذا بالأقدار تضع الجيش في مقام القائد من جديد
وهذه سنة الحياة والمنطق والحق
وبين لحظة وضحاها وجد هؤلاء القوم الذي حاولوا أن يصنعوا من مصر
امبراطورية لهم بشعارات جوفاء
وجدوا أنفسهم عراة أمام أنفسهم وأمام الشعب الذي خدعوه لزمن
وهم يحاولون الآن الدفاع باستماتة عن مشروهم الذي تهاوت دعائمه
والذي وصل بهم الفجور لاستعداء الجيش على الشعب والعكس
ومحاولة الاستعانة بالغرب الملحد ( كما كانوا يقولون )
يسعون للإستعانة بأية وسيلة مشروعة وغير مشروعة
نحو استرداد الكراسي التي طارت
ويبدو أن الأمر لن يقف عند حدود مصر وحدها
فهناك كراسي أخرى محسوبة" عليهم في تـركيـا وتونس وليبيا وقطر
ولن يمر وقت طويل حتى تكون لأحداث مصر تداعيات تسمع في تلك الدول
التي نصبت نفسها محام للدفاع عن الجماعة بزعم الشرعية
التي صنعوها بالخداع والغش وشراء الزمم وشراء أوجاع الغلابة في مصر
بكيس من الأرز والسكر وأحيانا" بعدة عشرات من الجنيهات
إن ماحدث في مصر هذه الأيام لجماعة الإخوان " المتمسـلمين "
هي انكسارة لمن تحدث لهم من نشأة الجماعة على عهد الشيخ حسن البنا المؤسس
وحتى يومنا هذا ..
لهذا فهم يستميتون في الدفاع عن مشروعهم الجهنمي
فليسقط أبرياء ..
فلتسيل الدماء ..
فلتدمر مصر وجيشها ..
فليذهب الجميع إلى الجحيم ..
المهم الا تنهار دولة الإخوان
وبإذن الله هم إلى اندحار
وستظل مصر شامخة
وسيظل جيش مصر شامخا
وستظل الكنانة في رعاية ربها وأمنه
وإن غدا لناظره قريب
معروف

 

avatar
Al_maroof
نائب مدير
نائب مدير

اوسمتي منتدي عبير الاسلام
مساهماتي : 13751
نقاطي : 21470
تسجيلي : 30/10/2011
مزاجي مزاجي : محتسب وحامد لربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى